أبو علي سينا
القياس 327
الشفاء ( المنطق )
ضروب ذلك والمتصلة « 1 » سالبة : إذا كانت المتصلة سالبة ، فالشرط فيها أن تكون « 2 » التوالي سالبة ، والحمليات كلية ، وإلا « 3 » لم « 4 » تنتج . مثالها : ليس البتة إذا كان ه ز ، فلا كل ج د ، وكل د آ . ينتج : ليس البتة إذا كان ه ز ، فلا كل « 5 » ج آ . برهان ذلك أن المتصلة يلزمها : كلما كان ه ز ، فكل ج د ، وكل د آ . ينتج : كلما كان ه ز ، فكل ج آ . ويلزمه : ليس البتة إذا كان ه ز ، فليس كل ج آ . وأنت تعلم حال البواقي من هذا الواحد « 6 » ، وهي هذه : ليس البتة إذا كان ه ز ، فلا شئ من « 7 » ج د ، وكل « 8 » د آ . ينتج : ليس البتة إذا كان ه ز ، فلا شئ من « 9 » ج آ . ليس البتة إذا كان ه ز ، فلا شئ من ج د ، ولا شئ من « 10 » د آ . ينتج : ليس البتة إذا كان ه ز ، فكل ج آ . وأربعة أخرى متصلاتها جزئية سالبة . التأليفات على هيئة الشكل الثاني . ضروب ذلك والمتصلة « 11 » موجبة ، والشرط بين التالي والحملى في إنتاجها هو الشرط الذي يجب أن يكون في الحمليات حتى ينتج . الضرب الأول : كلما كان ه ز ، فكل ج د ، وليس ولا شئ من د آ . فكلما كان ه ز ، فليس ولا شئ من ج آ . برهانه أن نعكس « 12 » الحملية ، وأيضا « 13 » برهانه أن نقول : كلما كان ه ز ، فج د حق ، وأنه لا شئ « 14 » من آ د حق . وكلما كان ج د حقا ، ولا شئ « 15 » « 16 » من آ د « 17 » حقا ، فلا شئ « 18 » من ج آ حق . ينتج « 19 » ، كلما كان ه ز ، فلا شئ من ج آ « 20 » حق .
--> ( 1 ) والمتصلة : والمنفصلة د ، ن . ( 2 ) تكون : كون م ( 3 ) وإلا : + والمتصلة د . ( 4 ) وإلا لم : ولم سا ( 5 ) فلا كل : فليس كل ه . ( 6 ) الواحد : الوجه س ( 7 ) فلا شئ من : فلا كل د ، عا ، ه ؛ فليس كل ن ( 8 ) وكل : فلا شئ من د ، ن ؛ ولا شئ من عا ، ه . ( 9 ) فلا شئ من ( الثانية ) : فبعض عا ، ه ( 10 ) ولا شئ من : وكل ه . ( 11 ) والمتصلة : والمنفصلة د ، ن . ( 12 ) نعكس : + الكلية ع ، ه ( 13 ) وأيضا : أيضا س ، م . ( 14 ) لا شئ : ولا شئ سا . ( 15 ) حقا ولا شئ : حقا وليس ولا شئ س ( 16 ) ولا شئ من : فلا شئ من ع ( 17 ) ولا شئ من آ د : ساقطة من عا ( 18 ) فلا شئ : ولا شئ ه ( 19 ) ينتج : حتى ينتج عا . ( 20 ) ج آ : د آ د ، ن .